“ثلاثية غرناطة”

الثلاثاء, أغسطس 24, 2010 22:23

ثلاثية غرناطة - رضوى عاشور

لا أدري لماذا لم أشعر بشغف القراءة عن الأندلس إلا الآن ؟

ولا أدري لماذا لم أقرأ هذه “الثلاثية” الرائعة إلا الآن وليس منذ زمن ؟

رغم أنها صادة في عام 1994 م ، وهو العام الذي حصلت فيه الرواية على جائزة “أحسن رواية من معرض القاهرة الدولي للكتاب” .

ما قبل قراءتها ، لم يكن أعرف عن الأندلس سوى اسم طارق بن زياد ، ومضيق جبل طارق ، ومعلومات مترسبة وأسماء عشوائية من بقايا كتاب التاريخ الذي درسناه في الرابع الابتدائي .

،

قراءة بقية التدوينة »

أذهاننا .. من زاوية “قائمة” !

الجمعة, مايو 28, 2010 5:32

ثق تماماً بأن ما يدور في رأسك وتظن أنه جيد وجميل سيتغير على الورق !

الورق يخوننا ويخيب آمالنا !

لا أدري ما سر هذه الظاهرة - إن جاز وصفها بذلك - ، ولا أدري هل يحدث هذا مع كثير من الناس ؟

يقول (شيللي) : ” إنه عندما يستحر دماغه ببعض الأفكار يأخذ بالغليان فيقذف عند ذلك بالصور والتعابير بسرعة أكبر مما يستطيع هو أن يسجلها على الورق “

كنت أظنه أمرا عابراً لا يدعو للاهتمام إلى أن قرأت هذا الكلام !

فعلاً .. الورق يجعلنا نرتبك !

أو ربما هي أزرار الكيبورد - هي الأخرى - بدورها تخلق رهبة بيننا وبين ما نود تدوينه من أفكار ؛ كما تخطر علينا في بداية الأمر وبقالبها الفعلي .

قراءة بقية التدوينة »

“الرياض” .. مدينة الحروف !

الجمعة, مايو 14, 2010 19:36



أحب صخب المدينة رغماً عني !

أحب مدينتي .. !

أحب أصداءها وضجيجها عند البكور

أحبها تالفة عقب الأعاصير

أحبها عامرة .. عامرة

أحب تلألأ أضوائها

أحبها إذا نامت وسكنت .. وقليلا ما تنام !

أحبها عششاً بالية وسط أحيائها المتهرئة !

أحبها شامخة بأبراجها وأنوف الرجال !

أحب أدخنتها في ذروة الزحام على “الملك فهد” !

أحب سحاباتها السوداء من دخان المركبات

أحبها .. وأشتاق إذا تغرّبت عنها

أحبها كما هي

أحبها حين لم تكن كما كانت !

أحبها حين تغيّرت !

أحبها وهي على ما يرام

أحبها وهي ليست كذلك !

أحبها هادئة صامتة

أحبها حين تكف عن سكوتها ككل الأوقات !

وأحب .. مآذنها !

أحب أيامها السريعة

أحبها حين تتقلب أجواؤها !

أحبها حين تغربت وتنكرت لساكنيها !

أحب غرورها !

أحبها إذا انكسرت ..
قراءة بقية التدوينة »

فلسفة الأحزان

السبت, ديسمبر 26, 2009 23:54

في بعض الصباحات : لم يكن الصباح - أبدا - قصيدة ، بل لم يكن حتى بيت شعر قصير معوجّ الوزن .. ليته كان كذلك .
سيكون هذا الصباح أشبه بليلة البارحة ، عندما كان المساء حزيناً ، أجهشَت فيه المعاني كلها ولم تخرج بخبر .
يا لهذه الدموع ، وتيك الذكريات . الذكريات التي تمنينا لو كانت على شكل رجل حميم الدفء ناعما يحتضن ولو شيئا يسيراً من بقايا مشاعرنا المكتضة في الداخل ، مالذي نفعله بها؟.
آه من المشاعر .
إني لم أقتنع يوما بالحديث الذي يقولون في بدايته :تعجز الحروف ، كما قناعتي الآن . لقد عجزت الآن عنها وخذلتني .
ولقد لحقتني قناعة الآن كما من ذي قبل أن القلم نعمة من الباري جل وعلا لا تقدر بثمن كما الماء وبقية النعم الكثيرة .
قراءة بقية التدوينة »

نقوش (2) / رمضانيات

الأحد, أغسطس 23, 2009 5:08

.. لأصحاب الفوازير الرمضانية “الرخيصة” :sms
يا أيها “البايخ” .. لا تأتنا بالذي وعدتنا .
احزم حقائبك بجانب قبحك البريء  ، وضن سخفك التالف .. وارتحل .
يكفيني أوساخ الشوارع ، والكلام الثقيل .. أرجوك .
محبك .
المرسل / عامل نظافة .

………
قراءة بقية التدوينة »

من وحي الأسفار ..

الأثنين, أغسطس 3, 2009 5:50

السلام عليكم ..
جتني رسالة وسائط قبل كم يوم من الصديق العزيز (فراس) .. وكانت على طاري إن المدونة كأنها بدأت تغبّر .. يذكرني برسالة كنت قد أرسلتها له قبل سنة من الآن في الإجازة الصيفية .. سمّيتها “سرحات مسافر” .. يقول لي ليه ما تنشرها في المدونة ؟
.
وصراحة هي أقل من أن تكون “مقال” قابل للنشر .. فالكتاب واضح من عنوانه .. كتبتها كما كنت أكتب غيرها في السفرات الطويلة كأحرف مجردة من كل شيء سوى من العفوية ؛ حتى لا ينقطع النفس الكتابي .. ومحاولة لتمرين اللغة … وللذكرى ونزهة للمسافرين ومآرب أخرى .
قراءة بقية التدوينة »

السادسة ظهراً .. وثرثرة جامعي زاره الملل !

الخميس, يوليو 2, 2009 13:58

أستأذن حارتنا في مغادرتها عند السابعة صباحاً ، فتلحّ عليّ أن أبقى وأنه “بدري” .. فأعتذر لها بأن زحمة الدائري تطربني وأنها مناسَبة يصعب التغيب عنها ..

عند مخرج 13 /

محتاج لأخبار مفرحة هذه الأيام ، وعصير ليمون - بدون مايونيز ، يسخّن  بالماكرويف لـ 25 ثانية .

،

قراءة بقية التدوينة »

ويلْكم تو إقزامس !

السبت, يونيو 6, 2009 19:42

- أنت دافور ؟
- إيه .
- يعني فسحتك سندويش خيار ؟
- بالضبط .
- طيب .. دافور قد إيش ؟
- قد المصالة القابعة أمامي .
- شكراً .
- أدري .
- أنت شخص كويّس .. لكن إيش الفرق بين الدافور والمطبعة .. وأصحاب معدلات الـ 4.5 وفوق .. يصنّفون تحت أي صنف ؟
قراءة بقية التدوينة »

ترانيم (مفكر) قرر أن يصبح (خبازاً) !

الخميس, مايو 28, 2009 13:49

” عن خمس عشرة سنة مضت ، ..
في أيامها .. اصطليت بنار .. نار تتأجج بلهب عال ، أوشكتُ أن أرتع فيه ..
أثقلت كاهلي .. دمعات أمي التي جفت مؤخراً ، وإلحاحها عليّ ” مالك وللعالم” ..
خدّاعة هذه السنين يا أمّاه .. خداعة بمقاس واسع .

زكية أيام الطفولة والصبا ، وبريئةٌُ جداً ..
أتذكّر ، حين كنتُ زعيم لعبة “المليحق” ، في مزرعتنا التي هُجرت ، أسقط الأوامر على أبناء خالتي الأغبياء ، كانوا سذج يا أمي ..
عقلي كان يملي عليّ الخبث ، يستغل كل فرصة تتيح لي القبيح من العمل ..
هل قلتُ أبناء خالتي ؟
الآن هم من أسعد الناس .. من أسعد الناس  يا أمي !

عن حياض العقلانية ، أصبحت أميرها يوماً ما .. ورائد ثورة ملعونة ، طفقت ألعنها الآن فقط ، غاصت عميقاً باتجاه مجهول .. تبحث عن ضالة تجهل ماهيّتها ، وتدور في دوائر مفرغة .
نعم ، الدوائر المفرغة هي التي يتحدث عنها المنظرون يا أمي .

عن جملة من السنين .. نسيت فيها المعاني كلها ..
كانت “العواطف” بالنسبة لي مجرد معنىً يجيد نظمه الشعار ، ومفردة على ألسنة العامة والمراهقين ،
لم أكن أميز فيها المضارع من الأمر .. والجار من المجرور ..
غدوت كنص أجنبي ترجِم كثيراً ، ومجرد مشروع “كادح” يركض نحو سراب ، فقط سراب .. وشتات أوراق مهملة ..
قراءة بقية التدوينة »

نقوش .. (1)

الخميس, مايو 21, 2009 14:51

تاهت ذاكرتي على رصيف النسيان ، والتقيت ضميراً عجوزاً على قارعة الطريق ، وسقطت سهواً في شراك المحبين ، وأيقنت ذات ظهيرة أن الطيور التي تحلق ليس كلها تشعر بذات “المتعة” !

*

لست مدركاً حتى اللحظة كيف جاء الجمال الذي يتحدث عنه صديقي فيما يخص الضمير “هم”  .. وما فعله بصعاليك الفكر وبائعي المبادئ !

*

كان قلبي ينزح باتجاه الجنوب ، ولست بطبعي أُفتن بالأشياء ..
أبغض الأشياء التي من قبيل “يا ملحه” ..
ابتعت مرة كتاباً يحمل عنوان “أنت أكوس مما تتخيّل” وأهديته أبلهاً جديداً في شارعنا !

*

قراءة بقية التدوينة »

Danware Net Op Remote Control Italian Security Server 8.00.2005271