فلسفة الأحزان

السبت, ديسمبر 26, 2009 23:54

في بعض الصباحات : لم يكن الصباح - أبدا - قصيدة ، بل لم يكن حتى بيت شعر قصير معوجّ الوزن .. ليته كان كذلك .

سيكون هذا الصباح أشبه بليلة البارحة ، عندما كان المساء حزيناً ، أجهشَت فيه المعاني كلها ولم تخرج بخبر .

يا لهذه الدموع ، وتيك الذكريات . الذكريات التي تمنينا لو كانت على شكل رجل حميم الدفء ناعما يحتضن ولو شيئا يسيراً من بقايا مشاعرنا المكتضة في الداخل ، مالذي نفعله بها؟.

آه من المشاعر .

إني لم أقتنع يوما بالحديث الذي يقولون في بدايته :تعجز الحروف ، كما قناعتي الآن . لقد عجزت الآن عنها وخذلتني .

ولقد لحقتني قناعة الآن كما من ذي قبل أن القلم نعمة من الباري جل وعلا لا تقدر بثمن كما الماء وبقية النعم الكثيرة .

قراءة بقية التدوينة »

نقوش (2) / رمضانيات

الأحد, أغسطس 23, 2009 5:08

 

 

 

 .. لأصحاب الفوازير الرمضانية “الرخيصة” :sms

يا أيها “البايخ” .. لا تأتنا بالذي وعدتنا .

احزم حقائبك بجانب قبحك البريء  ، وضن سخفك التالف .. وارتحل .

يكفيني أوساخ الشوارع ، والكلام الثقيل .. أرجوك .

محبك .

المرسل / عامل نظافة .

 

 ………

قراءة بقية التدوينة »

من وحي الأسفار ..

الأثنين, أغسطس 3, 2009 5:50

السلام عليكم ..

جتني رسالة وسائط قبل كم يوم من الصديق العزيز (فراس) .. وكانت على طاري إن المدونة كأنها بدأت تغبّر .. يذكرني برسالة كنت قد أرسلتها له قبل سنة من الآن في الإجازة الصيفية .. سمّيتها “سرحات مسافر” .. يقول لي ليه ما تنشرها في المدونة ؟

.

وصراحة هي أقل من أن تكون “مقال” قابل للنشر .. فالكتاب واضح من عنوانه .. كتبتها كما كنت أكتب غيرها في السفرات الطويلة كأحرف مجردة من كل شيء سوى من العفوية ؛ حتى لا ينقطع النفس الكتابي .. ومحاولة لتمرين اللغة … وللذكرى ونزهة للمسافرين ومآرب أخرى .

 

وصعبة أرد طلب الأخ فراس لعدة أسباب منها أنه كم عندنا من فراس ؟ والثاني أني أنا والأخ فراس نرجع إلى بلدة تقدّس الدينار والدرهم والعياذ بالله وتحرص على الاقتصاد ما أمكن ،  فمن الصعب أن أرمي برسالة وسائط تقدر بتكلفة وقدرها عرض الحائط !!

 

المهم .. الرسالة إياها :

قراءة بقية التدوينة »

السادسة ظهراً .. وثرثرة جامعي زاره الملل !

الخميس, يوليو 2, 2009 13:58

.

.

 

أستأذن حارتنا في مغادرتها عند السابعة صباحاً ، فتلحّ عليّ أن أبقى وأنه “بدري” .. فأعتذر لها بأن زحمة الدائري تطربني وأنها مناسَبة يصعب التغيب عنها ..

عند مخرج 13 /

محتاج لأخبار مفرحة هذه الأيام ، وعصير ليمون - بدون مايونيز ، يسخّن  بالماكرويف لـ 25 ثانية .

قراءة بقية التدوينة »

فاصلة ..

السبت, يونيو 13, 2009 11:42

.

.

.

.

(المذكرات) و (الشباتر) و (الإقزامات) .. تعرفني

و (النوم) والـ (D) و (الدكتور) .. والقلمُ

،

سئمت مطالعة المذكرات ومن يعش

بين ركام المعادلات يجنّ ويحزنِ

قراءة بقية التدوينة »

“في المقهى”

السبت, يونيو 13, 2009 3:13

 .

  .

.

.

“أنهكتني المادّيات ، وويلات حروب على ورق

ضجيج الظهيرة ينخر مسمعي

حاولت إيقاف عقارب الزمن ، لكن الساعة كانت أصلية

دوماً صرت أبكي بسبب حلوى سرقها مني وغدٌ صعلوك أيام ما كنت طفلاً”

 

أيام الامتحانات تقودك فيها طاقة خفيّة إلى حيث فهاوة عارمة ، وهذه الطاقة قلما تتواجد في أيام السنة (العاديّة) ، وعليه .. فلابدّ ، ويجب أن ، وينبغي علينا ، توظيف هذه الطاقة وصرفها في أي وجه .. ولا يشترط بأية حال أن يكون مفيداً !

قراءة بقية التدوينة »

ويلْكم تو إقزامس !

السبت, يونيو 6, 2009 19:42

 

- أنت دافور ؟

- إيه .

- يعني فسحتك سندويش خيار ؟

- بالضبط .

- طيب .. دافور قد إيش ؟

- قد المصالة القابعة أمامي .

قراءة بقية التدوينة »

ترانيم (مفكر) قرر أن يصبح (خبازاً) !

الخميس, مايو 28, 2009 13:49

 

 

 

” عن خمس عشرة سنة مضت ، ..

في أيامها .. اصطليت بنار .. نار تتأجج بلهب عال ، أوشكتُ أن أرتع فيه ..

أثقلت كاهلي .. دمعات أمي التي جفت مؤخراً ، وإلحاحها عليّ ” مالك وللعالم” ..

 خدّاعة هذه السنين يا أمّاه .. خداعة بمقاس واسع .

 

 

زكية أيام الطفولة والصبا ، وبريئةٌُ جداً ..

أتذكّر ، حين كنتُ زعيم لعبة “المليحق” ، في مزرعتنا التي هُجرت ، أسقط الأوامر على أبناء خالتي الأغبياء ، كانوا سذج يا أمي ..

عقلي كان يملي عليّ الخبث ، يستغل كل فرصة تتيح لي القبيح من العمل ..

هل قلتُ أبناء خالتي ؟

الآن هم من أسعد الناس .. من أسعد الناس  يا أمي !

 

عن حياض العقلانية ، أصبحت أميرها يوماً ما .. ورائد ثورة ملعونة ، طفقت ألعنها الآن فقط ، غاصت عميقاً باتجاه مجهول .. تبحث عن ضالة تجهل ماهيّتها ، وتدور في دوائر مفرغة .

نعم ، الدوائر المفرغة هي التي يتحدث عنها المنظرون يا أمي .

 

 عن جملة من السنين .. نسيت فيها المعاني كلها ..

كانت “العواطف” بالنسبة لي مجرد معنىً يجيد نظمه الشعار ، ومفردة على ألسنة العامة والمراهقين ،

لم أكن أميز فيها المضارع من الأمر .. والجار من المجرور ..

غدوت كنص أجنبي ترجِم كثيراً ، ومجرد مشروع “كادح” يركض نحو سراب ، فقط سراب .. وشتات أوراق مهملة ..

 

عند أول السكة .. اصطحبت معي بقايا من مشاعر ، وشيئاً من عواطف ، وضعَتها لي أمي مع إفطار الصباح ..

اختنقت جداً ، بها ..

أصبحت تتزاحم في عقلي مع كتلة البراهين والإثباتات ، وعويل يصرخ يبحث عن حقيقة ، وقرىً جافة سكنها الجمود ..

عندما انتصفت ، ضاعت منّي دون إرادة !

 

خلعت عقلي وجعلت أتأمّله ، أأنت من حاد بي عن السعادة ؟

حرمتني من ضحك بريء ، ومشاركة “الآخرين” ابتساماتهم النقية ..

كله من أجل “وهن” ظننت أني سأصيّره برجاً شامخاً ، لكنه كان تراباً ، وأصبح كذلك .

 

رأيت خطايا الشوارع كقناديل مسرعة تترقب قولي ، فتنت بالتحليل ومراقبة الأشياء ، أنهكني التعب ، ورغماً عني أضعت العواطف !

 

قد قالوا أن الإنسان يكون إنساناً بما ينتج ، هلاّ رأفوا بي وأخروا قول ذلك ؟

وما فعلتُه غير نسياني لذاتي ؟

إنني شمعة احترقت ولم تضئ شيئاً !

 

مسامعي قّلتني إلى حيث سقوط مؤامرة فكرية ، وتحليل ذنوب مجتمع ما ، وإيجاد أسباب مقبولة لنفاق اجتماعي !

ركضت مراراً لأشياء ليست لي ، وحشرت أنفي في كل الزوايا ..

علميني يا “نها” ، كيف كنت “أعيش” .. وكيف هي الأيام صابرة ؟

 

هذا المساء ، سأجرب التوبة ، حدثوني عنها مراراً ، كنت حينها منشغلاً بمصير طائفة ، وكيف سيصير مستقبل بقعة ما على الخارطة ..

 

ناوليني “العجين” يا أماه ، وأشعل “التنور” يا سعد ..

واصنعوا طابوراً تتزاحمون فيه ، أريد سماع الصراخ الذي عهدته عند الخبازين “ريالين بر وواحد عادي” ..

لتلسعني حرارة التنور وأنا أناول أحدهم ، لأنتفض ، وأنتشل ركام سنوات حمراء ، لم تعد تسعها كفي الآن ! ..

 

 

 

كُتبت على لسان مفكر “سابق” ، لم يكن كما ينبغي .

 

نقوش .. (1)

الخميس, مايو 21, 2009 14:51

 

 

تاهت ذاكرتي على رصيف النسيان ، والتقيت ضميراً عجوزاً على قارعة الطريق ، وسقطت سهواً في شراك المحبين ، وأيقنت ذات ظهيرة أن الطيور التي تحلق ليس كلها تشعر بذات “المتعة” !

 

*

لست مدركاً حتى اللحظة كيف جاء الجمال الذي يتحدث عنه صديقي فيما يخص الضمير “هم”  .. وما فعله بصعاليك الفكر وبائعي المبادئ !

 

*

كان قلبي ينزح باتجاه الجنوب ، ولست بطبعي أُفتن بالأشياء ..

قراءة بقية التدوينة »

عن (عيال النيدو*) أحدثكم !

الأحد, مايو 17, 2009 23:10

 

 

نافذة : لا أحد يشكك في أن سنة الحياة تقتضي اختلاف الأجيال عن بعضها ، في غير واحد من الجوانب ، وفي زماننا هذا بـ (تفاوت) ملحوظ .

 

أن أسمر مساء كل خميس في جلسة مع كبار سن ، حتماً سأكون راوٍ لبطولات .. بل وبطولات من العيار الثقيل .. تتقاتل عليّ دور النشر لطباعتها !.

 

إنني لا أسخر حينما أمنح أحد “شيبان” حارتنا لقب (شنشيرو) زمانه ، هو الذي يقص علينا أنه ابتلع خمس عشرة حجراً على أيام الجوع ، وتجاوز سور (الديرة) قفزاً بارتفاع 4 أمتار .. لإنقاذ (حبيبته) من الغرق ! - أصلاً أول ما كان عندهم (حبيبة) .. كل شيء طاهر ونزيه !.

قراءة بقية التدوينة »

Danware Net Op Remote Control Italian Security Server 8.00.2005271