“ذرة ضوء”

“ثلاثية غرناطة”

الثلاثاء, 24 أغسطس, 2010

ثلاثية غرناطة - رضوى عاشور

لا أدري لماذا لم أشعر بشغف القراءة عن الأندلس إلا الآن ؟

ولا أدري لماذا لم أقرأ هذه “الثلاثية” الرائعة إلا الآن وليس منذ زمن ؟

رغم أنها صادة في عام 1994 م ، وهو العام الذي حصلت فيه الرواية على جائزة “أحسن رواية من معرض القاهرة الدولي للكتاب” .

ما قبل قراءتها ، لم يكن أعرف عن الأندلس سوى اسم طارق بن زياد ، ومضيق جبل طارق ، ومعلومات مترسبة وأسماء عشوائية من بقايا كتاب التاريخ الذي درسناه في الرابع الابتدائي .

،

اقرأ بقية التدوينة »

أذهاننا .. من زاوية “قائمة” !

الجمعة, 28 مايو, 2010

ثق تماماً بأن ما يدور في رأسك وتظن أنه جيد وجميل سيتغير على الورق !

الورق يخوننا ويخيب آمالنا !

لا أدري ما سر هذه الظاهرة - إن جاز وصفها بذلك - ، ولا أدري هل يحدث هذا مع كثير من الناس ؟

يقول (شيللي) : ” إنه عندما يستحر دماغه ببعض الأفكار يأخذ بالغليان فيقذف عند ذلك بالصور والتعابير بسرعة أكبر مما يستطيع هو أن يسجلها على الورق “

كنت أظنه أمرا عابراً لا يدعو للاهتمام إلى أن قرأت هذا الكلام !

فعلاً .. الورق يجعلنا نرتبك !

أو ربما هي أزرار الكيبورد - هي الأخرى - بدورها تخلق رهبة بيننا وبين ما نود تدوينه من أفكار ؛ كما تخطر علينا في بداية الأمر وبقالبها الفعلي .

اقرأ بقية التدوينة »

عن (عيال النيدو*) أحدثكم !

الأحد, 17 مايو, 2009

نافذة : لا أحد يشكك في أن سنة الحياة تقتضي اختلاف الأجيال عن بعضها ، في غير واحد من الجوانب ، وفي زماننا هذا بـ (تفاوت) ملحوظ .

أن أسمر مساء كل خميس في جلسة مع كبار سن ، حتماً سأكون راوٍ لبطولات .. بل وبطولات من العيار الثقيل .. تتقاتل عليّ دور النشر لطباعتها !.

إنني لا أسخر حينما أمنح أحد “شيبان” حارتنا لقب (شنشيرو) زمانه ، هو الذي يقص علينا أنه ابتلع خمس عشرة حجراً على أيام الجوع ، وتجاوز سور (الديرة) قفزاً بارتفاع 4 أمتار .. لإنقاذ (حبيبته) من الغرق ! - أصلاً أول ما كان عندهم (حبيبة) .. كل شيء طاهر ونزيه !.

لست بحاجة إلى أن أوضح أن أسلوب الـ أنا بهذه الطريقة ، هو أسلوب رخيص جداً ، فضحك أبناء عمي “المراهقين” على هذه القصص عند سماعها كفيل بكشف زهد البضاعة ..

لا يصيبني حنق أبداً من سماع بطولات وأفعال خرافية ، بقدر ما يتبادر إلى ذهني سؤال : ماذا بعد ؟!
المسألة هنا لا تقف عند ذكر قصة قديمة وحسب ، أو حكاية عن سنين الألم ، بل حينما تنتقل من كونها (سرد لشجاعات أقوام) إلى كونها أسلوب تربوي يراه أجدادنا مجدياً في (استنهاض) الهمم .
بمعنى : لا تتصور أنك إذا سمعت “أبو دحيّم” يروي حكايته يوم كان يعمل في مزرعتهم أكثر من 24 ساعة في اليوم - يوم كان التعب (تعب)- لا تتوقع أنه سينتقل إلى قصته التالية دون أن يخاطب حفيده ناهراً : وأنتم ما غير (تتبطحون) ولا تعرفون وشو الكدّ .. يا عيال النيدو والشغالات … إلخ .
وقس على هذا ما شئت .

اقرأ بقية التدوينة »

Danware Net Op Remote Control Italian Security Server 8.00.2005271