الأحد, 5 سبتمبر, 2010
(كتبته ذات يوم على حائط الفيسبوك)
لم يخطر ببالي شيء هذه المرة .
فقط امنحني - يا حائطي الالكتروني - وقتاً أتدثر به من خطيئة كذبي ، وكلامي المزخرف !
علّي أستجلب صدقا يواري نفاق الكلمات ، وعبارات منمقة لم تفتش عن حقيقتها .
خواطري صارت تهزأ بي ، تطحن بعضها البعض ، لتتمخض عن معنى لم أفكر - يوما - في البحث عنه ، وتخبرني بأن الأشياء المتسارعة ، التلقائية ، صادقة حد البياض .
تلوكني الخواطر كل يوم .. يا حائطي !
لمرة قلي ، أن بالي ، والأشياء التي تخطر فيه ، لا تقبلها ، وأنها من قبيل الشيء الغير قابل عرضه .
لمرة فقط ، فسر لي أن تكون خواطرنا سهلة عليك ، تعرف كيف تقلّها للأصدقاء .
بالي ليس محيطا ، لتسألني ، على الدوام ، عن خواطري التي فيه .
يا أيها الويب - بأكمله - لا تقتلني ، ريثما أكترث .. بكلامي المشتت .
وبالي ما عاد - يا حائطي - كما كان .
…
الفيسبوك ، أصدق أنباء .. من الورق ، والمنتديات ، وكلامنا الشفهي !
الجمعة, 14 مايو, 2010

أحب صخب المدينة رغماً عني !
أحب مدينتي .. !
أحب أصداءها وضجيجها عند البكور
أحبها تالفة عقب الأعاصير
أحبها عامرة .. عامرة
أحب تلألأ أضوائها
أحبها إذا نامت وسكنت .. وقليلا ما تنام !
أحبها عششاً بالية وسط أحيائها المتهرئة !
أحبها شامخة بأبراجها وأنوف الرجال !
أحب أدخنتها في ذروة الزحام على “الملك فهد” !
أحب سحاباتها السوداء من دخان المركبات
أحبها .. وأشتاق إذا تغرّبت عنها
أحبها كما هي
أحبها حين لم تكن كما كانت !
أحبها حين تغيّرت !
أحبها وهي على ما يرام
أحبها وهي ليست كذلك !
أحبها هادئة صامتة
أحبها حين تكف عن سكوتها ككل الأوقات !
وأحب .. مآذنها !
أحب أيامها السريعة
أحبها حين تتقلب أجواؤها !
أحبها حين تغربت وتنكرت لساكنيها !
أحب غرورها !
أحبها إذا انكسرت ..
اقرأ بقية التدوينة »
السبت, 26 ديسمبر, 2009
في بعض الصباحات : لم يكن الصباح - أبدا - قصيدة ، بل لم يكن حتى بيت شعر قصير معوجّ الوزن .. ليته كان كذلك .
سيكون هذا الصباح أشبه بليلة البارحة ، عندما كان المساء حزيناً ، أجهشَت فيه المعاني كلها ولم تخرج بخبر .
يا لهذه الدموع ، وتيك الذكريات . الذكريات التي تمنينا لو كانت على شكل رجل حميم الدفء ناعما يحتضن ولو شيئا يسيراً من بقايا مشاعرنا المكتضة في الداخل ، مالذي نفعله بها؟.
آه من المشاعر .
إني لم أقتنع يوما بالحديث الذي يقولون في بدايته :تعجز الحروف ، كما قناعتي الآن . لقد عجزت الآن عنها وخذلتني .
ولقد لحقتني قناعة الآن كما من ذي قبل أن القلم نعمة من الباري جل وعلا لا تقدر بثمن كما الماء وبقية النعم الكثيرة .
اقرأ بقية التدوينة »
الأحد, 23 أغسطس, 2009
.. لأصحاب الفوازير الرمضانية “الرخيصة” :sms
يا أيها “البايخ” .. لا تأتنا بالذي وعدتنا .
احزم حقائبك بجانب قبحك البريء ، وضن سخفك التالف .. وارتحل .
يكفيني أوساخ الشوارع ، والكلام الثقيل .. أرجوك .
محبك .
المرسل / عامل نظافة .
………
اقرأ بقية التدوينة »
الخميس, 28 مايو, 2009
” عن خمس عشرة سنة مضت ، ..
في أيامها .. اصطليت بنار .. نار تتأجج بلهب عال ، أوشكتُ أن أرتع فيه ..
أثقلت كاهلي .. دمعات أمي التي جفت مؤخراً ، وإلحاحها عليّ ” مالك وللعالم” ..
خدّاعة هذه السنين يا أمّاه .. خداعة بمقاس واسع .
زكية أيام الطفولة والصبا ، وبريئةٌُ جداً ..
أتذكّر ، حين كنتُ زعيم لعبة “المليحق” ، في مزرعتنا التي هُجرت ، أسقط الأوامر على أبناء خالتي الأغبياء ، كانوا سذج يا أمي ..
عقلي كان يملي عليّ الخبث ، يستغل كل فرصة تتيح لي القبيح من العمل ..
هل قلتُ أبناء خالتي ؟
الآن هم من أسعد الناس .. من أسعد الناس يا أمي !
عن حياض العقلانية ، أصبحت أميرها يوماً ما .. ورائد ثورة ملعونة ، طفقت ألعنها الآن فقط ، غاصت عميقاً باتجاه مجهول .. تبحث عن ضالة تجهل ماهيّتها ، وتدور في دوائر مفرغة .
نعم ، الدوائر المفرغة هي التي يتحدث عنها المنظرون يا أمي .
عن جملة من السنين .. نسيت فيها المعاني كلها ..
كانت “العواطف” بالنسبة لي مجرد معنىً يجيد نظمه الشعار ، ومفردة على ألسنة العامة والمراهقين ،
لم أكن أميز فيها المضارع من الأمر .. والجار من المجرور ..
غدوت كنص أجنبي ترجِم كثيراً ، ومجرد مشروع “كادح” يركض نحو سراب ، فقط سراب .. وشتات أوراق مهملة ..
اقرأ بقية التدوينة »
الخميس, 21 مايو, 2009
تاهت ذاكرتي على رصيف النسيان ، والتقيت ضميراً عجوزاً على قارعة الطريق ، وسقطت سهواً في شراك المحبين ، وأيقنت ذات ظهيرة أن الطيور التي تحلق ليس كلها تشعر بذات “المتعة” !
*
لست مدركاً حتى اللحظة كيف جاء الجمال الذي يتحدث عنه صديقي فيما يخص الضمير “هم” .. وما فعله بصعاليك الفكر وبائعي المبادئ !
*
كان قلبي ينزح باتجاه الجنوب ، ولست بطبعي أُفتن بالأشياء ..
أبغض الأشياء التي من قبيل “يا ملحه” ..
ابتعت مرة كتاباً يحمل عنوان “أنت أكوس مما تتخيّل” وأهديته أبلهاً جديداً في شارعنا !
*
اقرأ بقية التدوينة »