نقوش .. (1)
تاهت ذاكرتي على رصيف النسيان ، والتقيت ضميراً عجوزاً على قارعة الطريق ، وسقطت سهواً في شراك المحبين ، وأيقنت ذات ظهيرة أن الطيور التي تحلق ليس كلها تشعر بذات “المتعة” !
*
لست مدركاً حتى اللحظة كيف جاء الجمال الذي يتحدث عنه صديقي فيما يخص الضمير “هم” .. وما فعله بصعاليك الفكر وبائعي المبادئ !
*
كان قلبي ينزح باتجاه الجنوب ، ولست بطبعي أُفتن بالأشياء ..
أبغض الأشياء التي من قبيل “يا ملحه” ..
ابتعت مرة كتاباً يحمل عنوان “أنت أكوس مما تتخيّل” وأهديته أبلهاً جديداً في شارعنا !
*
تعرّفت يوماً على أمنياتٍ جديدة ، وذات مرة عزمت على هجر الحرف نيفاً من الزمن ..
وباتت الذكريات .. تقتلني !
*
هل كتب أحدهم شيئاً لا معنىً له ؟
وهل قال لكم أحداً أنه يحاول نصب شباكه للسيد “حرف” ؟
من اصطاد حروفاً ، هو لم يصطدها حقيقة ، هو فقط عثر عليها عن طريق الصدفة !
*
صار الليل شماعةً للعشاق ، ..
والصبح يقترب من أنشودة الفأل ، نظمناها يوم كنا صغاراً ..
ومساؤنا فرصة سانحة لممارسة الثرثرة ، يحكون ألاعيب لست أفهمها إلا كثيراً !
وغنّى “دشير” البلد : “يا ليل تراك طوّلت وحنا مشغولين .. آه” !
استيقظت ، وإذا بالفصل خريفاً ..
*
ذات مساء ، نسيت .. وأحببتُني !
عزام قـال :
مايو 21st, 2009 الساعة 4:27 م
عزمت متأخرًا ، ألا أكون أول المعلقين هنا .. حتى لا يقال “أخوه”
، واصل
لكني أجد نفسي مضطرًا لذلك الآن ..
ببساطة أطربتني يا هذا ، حرفك مجنون وكلامك موزون
نوفل قـال :
مايو 22nd, 2009 الساعة 5:22 م
جميل كلامك و لذيذة طريقة طرحك..دمت أخي
تحياتي
عمار قـال :
مايو 25th, 2009 الساعة 11:03 م
عزام
أهلا بك سائر التدوينات ..
شكراً
أهلاً نوفل
سعدت بحضورك ..
حمدان قـال :
مايو 26th, 2009 الساعة 1:56 ص
.. كالعادة .. عموماً ..
متعة حتى آخر .. حرف ..
(روعة) الكتابة تجتاح مشاعري لتوجه أمراً مباشراً للمركز العصبي كي يسجل إعجابه وتقديره ..
شكرا
عمار قـال :
مايو 26th, 2009 الساعة 5:07 م
حمدان
دوماً ما تملؤني لطفاً ..
العفو يا صديقي
شبح الحقيقة قـال :
يونيو 17th, 2009 الساعة 10:05 ص
موضوع جميل جدا ، رأيي أن عنوان الموضوع أقل منه مستوى ، أي أنك ظلمت الموضوع بعنوانه .
- النزوح باتجاه الجنوب : (رائع هذا)
- حكاية العثور على الحروف بالصدفة (أروع) .
وأكثر …