تاهت ذاكرتي على رصيف النسيان ، والتقيت ضميراً عجوزاً على قارعة الطريق ، وسقطت سهواً في شراك المحبين ، وأيقنت ذات ظهيرة أن الطيور التي تحلق ليس كلها تشعر بذات “المتعة” !
*
لست مدركاً حتى اللحظة كيف جاء الجمال الذي يتحدث عنه صديقي فيما يخص الضمير “هم” .. وما فعله بصعاليك الفكر وبائعي المبادئ !
*
كان قلبي ينزح باتجاه الجنوب ، ولست بطبعي أُفتن بالأشياء ..
أبغض الأشياء التي من قبيل “يا ملحه” ..
ابتعت مرة كتاباً يحمل عنوان “أنت أكوس مما تتخيّل” وأهديته أبلهاً جديداً في شارعنا !
*
قراءة بقية التدوينة »

نافذة : لا أحد يشكك في أن سنة الحياة تقتضي اختلاف الأجيال عن بعضها ، في غير واحد من الجوانب ، وفي زماننا هذا بـ (تفاوت) ملحوظ .
أن أسمر مساء كل خميس في جلسة مع كبار سن ، حتماً سأكون راوٍ لبطولات .. بل وبطولات من العيار الثقيل .. تتقاتل عليّ دور النشر لطباعتها !.
إنني لا أسخر حينما أمنح أحد “شيبان” حارتنا لقب (شنشيرو) زمانه ، هو الذي يقص علينا أنه ابتلع خمس عشرة حجراً على أيام الجوع ، وتجاوز سور (الديرة) قفزاً بارتفاع 4 أمتار .. لإنقاذ (حبيبته) من الغرق ! - أصلاً أول ما كان عندهم (حبيبة) .. كل شيء طاهر ونزيه !.
لست بحاجة إلى أن أوضح أن أسلوب الـ أنا بهذه الطريقة ، هو أسلوب رخيص جداً ، فضحك أبناء عمي “المراهقين” على هذه القصص عند سماعها كفيل بكشف زهد البضاعة ..
لا يصيبني حنق أبداً من سماع بطولات وأفعال خرافية ، بقدر ما يتبادر إلى ذهني سؤال : ماذا بعد ؟!
المسألة هنا لا تقف عند ذكر قصة قديمة وحسب ، أو حكاية عن سنين الألم ، بل حينما تنتقل من كونها (سرد لشجاعات أقوام) إلى كونها أسلوب تربوي يراه أجدادنا مجدياً في (استنهاض) الهمم .
بمعنى : لا تتصور أنك إذا سمعت “أبو دحيّم” يروي حكايته يوم كان يعمل في مزرعتهم أكثر من 24 ساعة في اليوم - يوم كان التعب (تعب)- لا تتوقع أنه سينتقل إلى قصته التالية دون أن يخاطب حفيده ناهراً : وأنتم ما غير (تتبطحون) ولا تعرفون وشو الكدّ .. يا عيال النيدو والشغالات … إلخ .
وقس على هذا ما شئت .
قراءة بقية التدوينة »
أراه مؤسفاً أن تكون التدوينة الأولى تفصح عن قهر مواطن – أنا – خاض معركة ليلة الجمعة الماضية مع المقلب الكبير : مطار الملك عبدالعزيز (الدولي) بجدة .
لذا .. خذوا المسألة كـ قضية عربية بحتة ؛ حيث المشكلة تصبح حديث المجلس واليوم والليلة وأمس وغداً .
المهم :
يوم الخميس الماضي كنت في جدة – وليس المطار – حيث كنا (حضرتي والوالدة وأخي) نزلاء عند عمتي لـ “مغربية” من الوقت.. إلى أن يقترب موعد (الإقلاع) فنشد الرحال إلى ذلك المطار الظريف ..
غادرنا المنزل الساعة التاسعة تقريباً متجهين للمطار ، وكان موعد الإقلاع : 9:45 ، والأخ البوردنق ما قصيناه .
وهنا يمكنني أن أقر بخطئي ، حيث إنه من المفترض أن أقطع (البوردنق) قبل وقت كاف ، وليس في الوقت بدل الضائع - كما أفعل ذلك غالباً - .
قراءة بقية التدوينة »
باسم الله ..
منذ ما يقارب السنة تقريباً وفكرة إنشاء “مدونة” تتردد في رأسي .. لكن قاتل الله التسويف !
قديماً ، كان تصوّري عن المدونات أنها نوع من الترف (الاكتروني) ، و المدوِّن ما هو إلا شخص (يسولف) مع نفسه .
هجر الناس المنتديات ورأوا أنه لا شيء يغري فيها في ظل انطلاق هذه الصرخة - المدونات – والميزات التي تتيحها من خصوصية وحرية … إلخ .. ما قد تفتقده الأولى .
أضف إلى أن حضور الأسلوب “الشوارعي” على صفحات المنتديات قد بخسها ثمنها ، وكون المفردات المستخدمة في السباب هناك تستطيع أن تجعل منها قاموساً قيماً يحفل بكل ما هو فوق الخط الأحمر بمراحل !
على أية حال فأشعر أني بدأت أتفلسف من البداية ، وهذا ما أحوال تجنبه في الغالب ..
قراءة بقية التدوينة »